غزوة أحد من المحطات التاريخية المهمة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وقعت يوم السبت لخمس عشرة خلت من شوال في العام الثالث للهجرة،حيث حصلت بعد عام واحد من غزوة بدر، وسميت الغزوة بهذا الاسم نسبة إلى جبل أحد بالقرب من المدينة المنورة، الذى وقعت الغزوة فى أحد السفوح الجنوبية له، وسببها أن قريشا أرادت أن تثأر لـ يوم بدر،فجمعت قريش ثلاثة آلاف مقاتل بقيادة سفيان بن حرب، حيث توَّجه بهم نحو المدينة المنورة.
فلّما علم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بنيّة المشركين، جمع أصحابه واستشارهم في كيفية مواجهة المشركين، فكان رأي شباب الصحابة لقائد جيش قريش خارج المدينة،خرج بالمسلمين إلى جبل أحد خارج المدينة المنورة، وكان عددهم حوالي ألف مقاتل، إلَّا أنَّ عبد الله بن أبي بن سلول وهو زعيم المنافقين، رجع بثلاثمئة مقاتل، ليصبح عدد المسلمين سبعمئة مقاتل.
في بداية المعركة إنتصر المسلمين، لكن نصرهم تحول إلى هزيمة مدوية بسبب مخالفة رماة جبل أحد أمر الرسول محمد بأن لا ينزلوا عن جبل أحد أبداً، لكنهم نزلوا فإستغل خالد بن الوليد هذا الامر، فإلتف حول أحد من جهت الرماة المشغولين في جمع الغنائم، وحول هزيمة قريش إلى إنتصار.
المصادر:
التعليقات
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
اترك تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *