مشغل 1
مشغل 2
مشغل 3

المقــ.ــاومــ.ــة العثمانية للدولة اليهودية | قصة فلسطين | 03

تتناول هذه الحلقة مرحلة ما بعد فشل مشروع محمد علي باشا في الشام، وتوضح كيف أن آثاره لم تنتهِ، بل أصبحت الأساس الذي بُنيت عليه المحاولات اللاحقة لإنشاء كيان يهودي في فلسطين.

رغم عودة الحكم العثماني، لم تستطع الدولة إزالة النفوذ الأجنبي الذي ترسخ، خاصة النفوذ البريطاني، كما استمرت الهجرة اليهودية والمشاريع الاقتصادية المدعومة من أوروبا. ومع الوقت، تطورت الفكرة من مجرد دعوات دينية إلى مشاريع سياسية تتبناها الدول الكبرى.

تشير الحلقة إلى مسارين رئيسيين لدعم المشروع:

الساسة الأوروبيون مثل اللورد بالمرستون، الذين ربطوا بين الاستعمار ومشروع توطين اليهود.

القناصل الأجانب في فلسطين الذين عملوا على الأرض بشراء الأراضي، ودعم الاستيطان، واستغلال ضعف الدولة العثمانية.

في المقابل، حاولت الدولة العثمانية التصدي لهذه المحاولات، خاصة في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، عبر:

منع الهجرة اليهودية إلى فلسطين

تقييد تملك الأراضي

إصدار قوانين صارمة لمنع التوطين

ورغم هذه الجهود، استمرت الاختراقات بسبب الضغط الدولي، والفساد الداخلي، وضعف الدولة.

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حلقات مشابهة

جميع البرامج