كان منظر الشبان العرب العراقيين والسوريين والأردنيين يبعث الأمل والثقة بالمستقبل. رأيت فيهم الرباط القومي الوحدوي مجسما. فالعراقيون مسلحون برشـ.ـاشات شاهدتها لأول مرة مع الثوار، وكان لها الفضل في إسقاط عدد من طائرات الجيش البريطاني . ورجال حي الميدان وجبل العرب معظمهم خيالة، وألبستهم وسلاحهم وذخيـ. ـرتهم وشواربهم تثير الإعجاب ولقد لمست بنفسي دور الفلاح الفلسطيني في الثورة؛ حيث كان معظم المقاتلين (الثوار) الفلسطينيين من أهالي القرى
التعليقات
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
اترك تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *