وُلد ناجي العلي في قرية الشجرة الفلسطينية، وهُجّر طفلًا خلال نكبة عام 1948، فعاش مع أسرته في مخيم عين الحلوة بلبنان.
هناك بدأ يرسم بالفحم على جدران المخيم، قبل أن يكتشف غسان كنفاني موهبته ويفتح أمامه طريق الصحافة والكاريكاتير.
في هذه الحلقة من «خاوة»،
نروي رحلة ناجي العلي من خيمة اللجوء إلى أبرز الصحف العربية، ونستعرض أشهر شخصياته: حنظلة، وفاطمة، والرجل الطيب، وصاحب الكرش، والجندي الإسرائيلي.
كما نتتبع موقفه الصارم من الاحتلال والتطبيع والفساد، والتهديدات التي لاحقته حتى اغتياله في لندن سنة 1987، في جريمة بقي منفذوها الحقيقيون موضع اتهام وغموض.
هذه حكاية الفنان الذي منح الفلسطيني المهجّر وجهًا إنسانيًا مقاومًا، وجعل من حنظلة شاهدًا خالدًا ينتظر العودة كي يكبر ويكشف وجهه.
التعليقات
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
اترك تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *