في الحلقة العاشرة من تاريخ مؤلم
نعود إلى واحدة من أكثر لحظات التاريخ الإسلامي قسوة وإثارة للجدل: سقوط بغداد على يد المغول سنة 656هـ/1258م، والدور المنسوب إلى الوزير ابن العلقمي في الطريق إلى الكارثة..
داخل قصر الخليفة المستعصم احتدمت الصراعات، وتفاقمت الخصومات بين الوزير وقادة الجيش، بينما كانت جيوش هولاكو تقترب من قلب الخلافة العباسية.
رسائل سرية، جيش أُضعف، ورواتب قُطعت، وقرارات مصيرية انتهت ببغداد إلى واحدة من أقسى صفحات تاريخها..
دخل المغول دار السلام، وسقطت عاصمة الخلافة، وامتلأت المدينة بالدمار، واحترقت خزائن العلم التي صنعت مجداً امتد قروناً..
لكن القصة امتدت أبعد من بغداد؛ فبعد سنوات قليلة، ظهر سيف الدين قطز والظاهر بيبرس في عين جالوت، لتبدأ صفحة جديدة في مواجهة المغول..
كيف وصلت بغداد إلى لحظة السقوط؟
وما حقيقة دور ابن العلقمي؟
وكيف تحولت الكارثة إلى مقدمة لانتصار غيّر مسار المنطقة؟
التعليقات
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
اترك تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *