في الحلقة الثانية عشرة من “قصة المال”،
نذهب برحلة مع د. محمد طلال لحلو إلى البدايات الأولى لتشكل الأسواق، وكيف انطلقت كساحات بسيطة لتبادل المنافع وتلبية الاحتياجات ثم مع مرور الزمن، تحولت في الحضارات القديمة إلى مساحات للفوضى؛ حيث الأقوى يبتلع الأضعف، وتتحكم القوة باقتصاديات الشعوب..
ننتقل بعدها لاستكشاف كيف أعاد الإسلام صياغة هذا المفهوم انطلاقاً من مقولة: “دُلّني على السوق” وكيف أقام النبي ﷺ سوقاً حراً منضبطاً بالعدل والأخلاق، حيث نزل بنفسه ليراقب المعاملات..
نناقش أسباب تحريم الممارسات المفسدة لعدالة السوق كالغش، والاحتكار، والنجش، وكيف عالج الإسلام أزمات الغلاء بذكاء دون تسعير جبري..
ثم نختم بنظرة عامة حول فلسفة الاقتصاد: هل السوق يخدم الناس دائماً أم يستغلهم بغياب الأخلاق؟
التعليقات
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
اترك تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *