مشغل 1
مشغل 2
مشغل 3

لماذا دخلت إلى مدننا أشكال لا تشبهنا؟ أزمة الهوية والرموز المعمارية

لماذا دخلت إلى مدننا وشوارعنا أشكال ومجسمات لا تشبه هويتنا ولا تعبر عن روحنا؟

وهل هذه الفنون المرئية مجرد ديكورات عابرة، أم أنها أدوات صامتة تعيد تشكيل وعينا وتصنع ذائقتنا من حيث لا ندري؟

في هذه الحلقة الخاصة من موروث بموسمه الثاني نخوض مع المعماري عبد الواحد الوكيل رحلة فكرية وعميقة في ملف الرموز والفن التشكيلي وأزمة الهوية..

نبين كيف يبني الإسلام وعي الإنسان وذائقته كما يبني عبادته، ولماذا يُعدّ الرمز جزءاً أساسياً من معركة الهوية في واقعنا..

نناقش بعمق فلسفة المباني الأيقونية والرموز المنتشرة في المتاحف والمساجد والكنائس، وكيف تعكس تلك المجسمات والهندسات فهماً محدداً للإنسان والكون والجمال..

نتأمل العلاقة بين الزمن والفضاء، وأسباب لجوء القرآن الكريم للرموز، ولماذا تنتج العمارة الإسلامية سكينة ومعنى يعلّمان الإنسان أنّ العالم ليس فوضى، مقابل ما تفرضه بعض الفنون الحديثة من قلق وتشويش. .

لنختتم بالتساؤل الملح: كيف نسترد هويتنا المعمارية وعمراننا الحقيقي من جديد؟

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حلقات مشابهة

جميع البرامج