هل جاءت هجرة النبي ﷺ إلى يثرب فجأة، أم سبقتها ممهدات إلهية هيأتها لتكون عاصمة الإسلام الأولى؟
في هذه الحلقة من سلسلة “الرجل الأعظم محمد ﷺ”، نكشف كيف تهيأت يثرب عبر أسباب دقيقة؛
بدأت قدرياً بهجرة اليهود ثم استيطان الأوس والخزرج معاً. وجغرافياً بموقعها الاستراتيجي وخصوبة أرضها لإعالة الدولة. ودينياً بخلوها من الوثنية المتصلبة،
وأثر مجاورة اليهود الذين قرّبوا فكرة النبوة بانتظارهم للنبي الموعود.
واجتماعياً بروابط نسب بني هاشم ونشأة عبد المطلب في بني النجار.
وسياسياً بحيادها عن نفوذ القوى العظمى وتنوعها السكاني الجامع.
وعسكرياً عبر حرب بُعاث التي أنهكت القبائل وقتلت قادة الفتنة ففتحت القلوب للسلام، وصولاً لحلف خزاعة التاريخي الذي أمن النصرة والدعم.
ختاماً، تؤكد هذه الشواهد أن يثرب هُيئت لتكون أرضاً للنصرة والمآب بحكمة إلهية بالغة التقدير.
التعليقات
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
اترك تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *