لم تكن أم سليم الغميصاء امرأة عابرة في تاريخ الصحابة، بل كانت نموذجاً نادراً للمرأة المؤمنة التي صنعت أثرها بالإيمان والعمل والتربية.
آمنت مبكراً، وثبتت حين رفض زوجها الإسلام، ثم حملت ابنها أنس بن مالك إلى رسول الله ﷺ وقالت: هذا أنس يخدمك، ومن تلك اللحظة، دخل أنس مدرسة النبوة، وصار واحداً من كبار رواة الحديث.
وحين خطبها أبو طلحة الأنصاري، لم تطلب مالاً ولا ذهباً، بل جعلت إسلامه مهرها، فصار زواجها شاهداً خالداً على أن العقيدة كانت عندها أغلى من الدنيا.
في هذه الحلقة، نروي سيرة أم سليم بنت ملحان الغميصاء: العالمة التي سألت في أدق مسائل النساء، والمربية التي صنعت الرجال، والمجاهدة التي شهدت أُحداً وحنيناً، والصحابية التي سمع النبي ﷺ خشفتها في الجنة.
المصادر:
• محمد أكرم الندوي– الوفاء بأسماء النساء
التعليقات
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
اترك تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *